Call us now:
“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تعرضت مؤخراً لموقف صادم قلب حياتي رأساً على عقب؛ حيث اكتشفت صدفةً أن أحد الأشخاص (الذي كنت أثق به وأتعامل معه تجارياً) قام بتزوير توقيعي وبصمتي على وكالة شرعية ومستندات حكومية رسمية، واستخدم هذه الأوراق المزورة لنقل ملكية عقار يخصني وسحب مبالغ مالية من حسابي. وعندما واجهته، أنكر تماماً وادعى أن الأوراق سليمة ومعتمدة. أنا الآن أعيش في دوامة من القلق على حلالي وحقوقي. سؤالي هو: ما عقوبة التزوير في أوراق رسمية بالسعودية؟ وهل النظام يحمي حقي في هذه الحالة؟ وكيف أثبت واقعة التزوير أمام القضاء لاسترداد أموالي وعقاري وإيقاع أقصى العقوبة عليه؟”
الإجابة والمقال التفصيلي: الدليل الشامل لجريمة التزوير في النظام السعودي
أهلاً بك أخي الكريم، ونسأل الله أن يعوضك ويرد لك حقك كاملاً. نتفهم تماماً حجم الصدمة والقلق الذي تعيشه، فالتعدي على الممتلكات عبر التلاعب بالأوراق الرسمية هو من أشد أنواع الظلم والغدر. ولكن، اطمئن تماماً؛ إن المملكة العربية السعودية، ممثلة في أنظمتها القضائية والنيابة العامة، تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بالمحررات الرسمية، لأن هذه الجريمة لا تمس الأفراد فحسب، بل تمس “الثقة العامة” في مستندات الدولة وأختامها.
في هذا الدليل القانوني الشامل عبر موقع المحامي رامي الحامد فرع المدينة المنورة، سنجيب على تساؤلك ونوضح لكل باحث عن عقوبة التزوير في أوراق رسمية بالسعودية كافة التفاصيل النظامية. سنستعرض النصوص القانونية من “النظام الجزائي لجرائم التزوير”، ونشرح أركان الجريمة، وكيفية إثباتها عبر الأدلة الجنائية، ولماذا يُعد اللجوء إلى محامٍ جنائي متمرس مثل مكتب المحامي رامي الحامد هو الدرع الواقي والخطوة الحاسمة لضمان استرداد حقوقك المسلوبة وسجن الجاني.
أولاً: ما هو التكييف القانوني لجريمة التزوير في النظام السعودي؟

عرّف المنظم السعودي جريمة التزوير في (المادة الثانية) من النظام الجزائي لجرائم التزوير بأنها: “كل تغيير للحقيقة بإحدى الطرق المنصوص عليها في هذا النظام – حدث أو كاد يحدث – ضرراً، وكان القصد من هذا التغيير استعمال المحرر في الغرض الذي من أجله غُيِّرت الحقيقة فيه”.
طرق التزوير التي حددها النظام تشمل:
التزوير المادي: مثل كشط الكلمات، تغيير الأرقام، تزوير التوقيع أو البصمة، أو اصطناع محرر رسمي بالكامل (مثل تزوير وكالة أو صك عقاري).
التزوير المعنوي: ويحدث أثناء تحرير المستند الرسمي، مثل إملاء وقائع كاذبة للموظف المختص وجعله يثبتها على أنها وقائع صحيحة.
ولكي تكتمل الجريمة، يجب توافر الركن المادي (فعل التغيير أو الاصطناع)، والركن المعنوي (القصد الجنائي، وهو علم الجاني بأن الورقة مزورة ونيته في استخدامها للإضرار بالغير).
ثانياً: ما عقوبة التزوير في أوراق رسمية بالسعودية وفق النصوص القانونية؟
لقد فرّق النظام السعودي بين التزوير في “الأوراق العادية” (مثل عقود الإيجار العرفية أو السندات بين الأفراد) وبين التزوير في “الأوراق والمحررات الرسمية” (مثل الصكوك، الوكالات الشرعية، الهويات، والأحكام القضائية). وبما أن قضيتك تتعلق بتزوير وكالة ومستندات حكومية، فإن العقوبة هنا مغلظة وتُعد من الجرائم الكبرى الموجبة للتوقيف.
إليك النصوص القانونية التي تُطبق على الجاني في حالتك:
1. عقوبة تزوير المحرر الرسمي (لغير الموظف العام)
إذا كان الشخص الذي زور المستندات فرداً عادياً وليس موظفاً حكومياً، فإن النظام يطبق عليه (المادة الثامنة) من النظام الجزائي لجرائم التزوير، والتي تنص صراحة على:
“من زور محرراً منسوباً إلى جهة عامة أو موظف عام بصفته الوظيفية، أو إلى أحد من طائفة العمال المفوضين بعمل عام؛ يعاقب بالسجن من (سنة) إلى (خمس سنوات) وبغرامة لا تزيد على (خمسمائة ألف ريال)”.
2. عقوبة تزوير المحرر الرسمي (إذا كان الجاني موظفاً عاماً)
إذا استغل الشخص وظيفته الحكومية، أو تواطأ مع موظف عام لتزوير الوكالة أو المستندات، فإن العقوبة تُشدد وفقاً لـ (المادة التاسعة):
“يعاقب بالسجن من (سنة) إلى (سبع سنوات) وبغرامة لا تزيد على (سبعمائة ألف ريال) كل موظف عام زور محرراً مما يختص بتحريره”.
3. عقوبة “استعمال” المحرر المزور
قد يدعي الجاني أنه لم يقم بالتزوير بنفسه، بل استلم الورقة هكذا! هنا يتدخل النظام عبر (المادة الرابعة عشرة) ليقطع الطريق على هذا التلاعب، حيث تنص على:
“من استعمل محرراً مزوراً وهو يعلم بتزويره؛ يعاقب بالعقوبة المقررة لتزويره”. أي أنه بمجرد علمه بأن التوقيع ليس توقيعك، واستخدامه للوكالة لنقل العقار، فإنه يُعاقب بالسجن حتى 5 سنوات وغرامة نصف مليون ريال، تماماً كأنه هو من قام بفعل التزوير.
ثالثاً: كيف يتم إثبات تزوير الأوراق الرسمية أمام القضاء؟
إثبات التزوير ليس مجرد ادعاء شفهي، بل يخضع لإجراءات فنية وقانونية دقيقة جداً. في حالتك، سيتم الطعن بالتزوير عبر الخطوات التالية:
الطعن بالتزوير والإنكار: يتم تقديم مذكرة رسمية للقاضي ناظر القضية أو النيابة العامة بإنكار التوقيع والبصمة المنسوبة إليك في الوكالة، وطلب وقف أي آثار قانونية ترتبت عليها (مثل وقف نقل ملكية العقار).
الإحالة للأدلة الجنائية (الاستكتاب): سيقرر القاضي إحالة المستند المطعون فيه إلى “إدارة التزييف والتزوير” في الأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية.
مضاهاة الخطوط والتواقيع: سيُطلب منك الحضور لعمل “استكتاب” (كتابة اسمك وتوقيعك عدة مرات بوضعيات مختلفة)، وسيتم فحص البصمة باستخدام أحدث التقنيات لمطابقتها مع بصمتك الحقيقية. تقرير الأدلة الجنائية هنا يُعد “دليلاً فنياً قاطعاً” يُبنى عليه الحكم.
رابعاً: لماذا يجب عليك توكيل مكتب المحامي رامي الحامد فوراً؟
قضايا التزوير في المحررات الرسمية ليست قضايا بسيطة يمكن للفرد التعامل معها باجتهاد شخصي. إنها قضايا جنائية معقدة تتطلب سرعة بديهة، ومعرفة دقيقة بالإجراءات الجزائية، وقدرة على المرافعة الشرسة. الجاني غالباً ما يكون شخصاً محتالاً يمتلك طرقاً ملتوية للتهرب من المساءلة، أو محاولة إثبات أن التوقيع حقيقي.
هنا يبرز دور مكتب المحامي رامي الحامد كوجهتك الأولى والأقوى في المملكة العربية السعودية، بوصفه أفضل محامي قضايا تزوير وقضايا جنائية، وذلك للأسباب التالية:
التدخل الفوري لإيقاف الضرر: سيقوم المكتب فوراً برفع “دعوى مستعجلة” لإيقاف التصرف في العقار وتجميد الحسابات البنكية لمنع الجاني من تهريب أموالك حتى انتهاء القضية.
الطعن الاحترافي بالتزوير: صياغة مذكرات الطعن بالتزوير بدقة متناهية، ومتابعة إجراءات الإحالة للأدلة الجنائية لضمان عدم التلاعب بالأدلة.
المطالبة بالحق العام والخاص: لا نكتفي بإثبات براءتك من التوقيع، بل نضغط في النيابة العامة والمحكمة الجزائية لإنزال أقصى العقوبات (الحق العام) بسجن الجاني، وفي ذات الوقت نرفع دعوى “حق خاص” لاسترداد عقارك وأموالك المنهوبة، بالإضافة إلى المطالبة بـ “تعويض مادي ضخم” عن الأضرار النفسية والمالية التي لحقت بك.
إبطال العقود المزورة: استصدار أحكام قضائية قطعية تقضي ببطلان الوكالة المزورة وما ترتب عليها من عقود بيع، ليعود الحق لأصحابه بقوة النظام.
لا تترك أموالك وحقوقك عرضة للضياع، ولا تمنح المزور فرصة للإفلات بجريرته. تواصل الآن مع مكتب المحامي رامي الحامد، وضع قضيتك بين أيدي نخبة قانونية تضمن لك استرداد حقوقك وتلقين الجاني درساً قانونياً قاسياً.
الأسئلة الشائعة (FAQs) حول جرائم التزوير في السعودية
1. هل يتنازل القاضي عن عقوبة التزوير إذا تنازلت أنا عن حقي الخاص؟ لا. التزوير في المحررات الرسمية هو جريمة تمس “الحق العام” (حق الدولة والمجتمع في حماية وثائقها). حتى لو تنازلت عن حقك الخاص (العقار أو المال)، فإن الجاني سيُحاكم ويُسجن في الحق العام، ولكن تنازلك قد يخفف العقوبة قليلاً ولا يلغيها.
2. ماذا لو كانت الورقة المزورة مجرد “صورة” (فوتوكوبي) وليست الأصل؟ وفقاً للمبادئ القضائية السعودية الحديثة، يُعاقب على التزوير حتى لو تم تقديم “صورة ضوئية” من المستند المزور متى ما ترتب على استخدامها ضرر، وتمسك مقدمها بصحتها كأنها أصل.
3. هل يُعاقب الشخص الذي زور التوقيع إذا لم يستخدم الورقة بعد؟ نعم، جريمة التزوير تكتمل بمجرد “الاصطناع أو التغيير بنية الاستعمال”. حتى لو لم يستخدم الجاني الورقة، فإنه يُعاقب على فعل التزوير نفسه، ولكن العقوبة تكون أشد إذا اقترن التزوير بالاستعمال المضر.
4. كم تستغرق قضية الطعن بالتزوير في المحاكم؟ تختلف المدة بحسب تعقيد القضية وسرعة تقارير الأدلة الجنائية، ولكن اللجوء إلى محامٍ جنائي متمرس مثل المحامي رامي الحامد يختصر الكثير من الإجراءات والمواعيد ويضمن مساراً سريعاً وحاسماً للقضية.
مقالات متعلقة:
- ما عقوبة الاتهام بالتحرش في السعودية
- ما عقوبة الاتهام بالرشوة في السعودية
- ما عقوبة الاعتداء على الممتلكات الخاصة السعودية
- ما عقوبة الاعتداء على سيارة الغير بالسعودية
- ما عقوبة الاعتداء على شخص بالضرب في القانون السعودي
- ما عقوبة الاعتداء على محل تجاري بالسعودية
- ما عقوبة الافتراء على الغير بالسعودية
- ما عقوبة البلاغ الكاذب في التستر التجاري بالسعودية
- ما عقوبة التحريض على شخص بالسعودية






