Call us now:
“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا مواطن سعودي، أكتب لكم وأنا في قمة الغضب والقهر. حدثت مشادة كلامية بيني وبين شخص في أحد المجالس العامة، وفجأة، وأمام الجميع، قذفني بلفظ صريح يمس عرضي وشرفي (تهمني بالزنا والعياذ بالله) بعبارة واضحة لا تحتمل التأويل. أنا رجل لي سمعتي ومكانتي، وهذا الكلام دمر نفسيتي وجعلني محط أنظار الناس. أريد أن أعرف حقي الشرعي والنظامي. هل يجلد؟ هل يسجن؟ وهل يمكنني المطالبة بتعويض؟ أرجوكم، أريد شرحاً مفصلاً عن عقوبة القذف اللفظي بالسعودية، وكيف أثبت الواقعة إذا لم يكن هناك تسجيل؟ وهل تنصحوني بتوكيل المحامي رامي الحامد لأنني سمعت أنه الأفضل في قضايا الحدود والتعزير؟ أفيدوني.”
الرد القانوني المفصل:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أخي الكريم، هون عليك، فمصابك هو مصابنا، وغضبك في محله. اعلم يقيناً أنك في دولة تحكم بشرع الله، والمملكة العربية السعودية هي الحصن الحصين للأعراض. الشريعة الإسلامية جعلت “حفظ العرض” إحدى الضرورات الخمس، وجعلت عقوبة من يمس الأعراض من أشد العقوبات (حدوداً مقدرة) لا يملك أحد الشفاعة فيها إذا وصلت لولي الأمر (القاضي).
أنت لست أمام “هوشة” عادية، بل أنت أمام جريمة عظيمة تسمى شرعاً وقانوناً “جريمة القذف”. وفي هذا الدليل الشامل عبر موقع المحامي رامي الحامد فرع المدينة المنورة، سنفصل لك عقوبة القذف اللفظي بالسعودية، والفرق بينها وبين السب العادي، وكيف يتولى مكتب المحامي رامي الحامد انتزاع حقك بجلد الجاني وسجنه وتعويضك، ليكون عبرة لمن لا يعتبر.
دليل عقوبة القذف اللفظي بالسعودية: بين “الحد الشرعي” و”السجن التعزيري”

يخلط الكثير من الناس بين “السب” و”القذف”. القذف في القانون السعودي ليس مجرد شتيمة، بل هو “رمي المحصن أو المحصنة بالزنا أو اللواط صراحة أو دلالة”. ونظراً لخطورة هذه التهمة على النسيج الاجتماعي، واجهها المشرع السعودي بسلاحين: سلاح الحد الشرعي، وسلاح النظام الجزائي.
أولاً: عقوبة القذف اللفظي (حد القذف – الـ 80 جلدة)
إذا كان اللفظ الذي قاله خصمك صريحاً في اتهامك بالفاحشة (مثل: يا زاني، أو يا لوطي، أو ابن الزنا)، وتوافرت الشروط الشرعية، فإن العقوبة هنا هي “الحد” الذي نزل به القرآن الكريم.
1. النص الشرعي (الدستور القانوني):
يستند القضاء السعودي في هذه القضايا إلى قول الله تعالى في سورة النور:
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.
2. العقوبة المقررة:
الجلد: 80 جلدة في مكان عام (أو حسب ما تراه المحكمة محققاً للردع والتشهير).
رد الشهادة: يحكم القاضي بفسق القاذف وعدم قبول شهادته في المستقبل، وهي عقوبة معنوية مدمرة لسمعته.
التوبة: يسقط وصف الفسق بالتوبة، لكن الجلد (حق الآدمي) لا يسقط إلا بعفو المقذوف (أنت).
ثانياً: متى تتحول العقوبة من “حد” إلى “تعزير” (السجن والغرامة)؟
في كثير من الحالات، قد يتلاعب الجاني بالألفاظ، أو لا تكتمل شروط “الحد” الصارمة. هنا لا يتركه القاضي، بل ينتقل إلى “العقوبة التعزيرية”.
أسباب الانتقال للتعزير:
إذا كان اللفظ غير صريح بالزنا (كناية أو تلميح).
إذا تنازل المقذوف عن “الحد” ورغب في التعزير.
إذا كان القذف “إلكترونياً” (عبر الواتساب أو تويتر)، وهنا تطبق عقوبات نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.
عقوبة القذف الإلكتروني (المغلظة):
إذا كان القذف قد وصلك عبر رسالة أو نشر في سوشيال ميديا، فالعقوبة وفق المادة الثالثة (الفقرة 5) من نظام الجرائم المعلوماتية هي:
السجن: لمدة تصل إلى سنة.
الغرامة: تصل إلى 500,000 ريال سعودي.
التشهير: نشر منطوق الحكم في الصحف على نفقة الجاني.
ثالثاً: الحق الخاص والحق العام في القذف
يجب أن تدرك أخي السائل أن قضيتك لها شقان:
1. الحق الخاص (حقك أنت):
هو المطالبة بإقامة الحد (الجلد) أو التعزير، بالإضافة إلى التعويض المادي عن الضرر النفسي والأدبي الذي لحق بسمعتك. هذا الحق ملك لك وحدك، ولا تملك الدولة التنازل عنه.
2. الحق العام (حق الدولة):
حتى لو تنازلت أنت عن حقك، فإن النيابة العامة قد تستمر في سجن الجاني “تعزيراً” لارتكابه فعلاً يخل بالأمن والآداب العامة، وتكون العقوبة هنا سجناً لمدد تتراوح حسب جسامة اللفظ والمكان الذي قيل فيه.
رابعاً: كيف تثبت القذف اللفظي؟ (معضلة الدليل)
أنت ذكرت أن القذف كان “لفظياً” في مجلس، وليس مسجلاً. هذه أصعب أنواع القضايا، وهنا تبرز الحاجة الماسة لمحامٍ محترف مثل رامي الحامد.
وسائل الإثبات المتاحة:
الشهود (سيدة الأدلة): بما أن الواقعة حدثت في “مجلس عام”، فشهادة رجلين عدلين (أو رجل وامرأتين) سمعوا اللفظ بوضوح تكفي لإقامة الحد عليه.
الإقرار: قد يواجه المحامي المتهم بذكاء أمام القاضي أو في التحقيق فيدفعه للاعتراف أو التناقض.
النكول عن اليمين: إذا أنكر المتهم، ولم يكن لديك شهود، يحق لك طلب “تحليفه اليمين”. فإذا حلف كاذباً (فحسابه عند الله)، وإذا رفض الحلف (نكل)، حكم القاضي عليه بالنكول واعتبر التهمة ثابتة.
خامساً: لماذا مكتب المحامي رامي الحامد هو “سيفك” في هذه المعركة؟
قضايا القذف والحدود من أدق القضايا في المحاكم السعودية، لأن القاضي يبحث عن أي “شبهة” لدرء الحد (القاعدة الفقهية: ادرؤوا الحدود بالشبهات).
لماذا يعتبر المحامي رامي الحامد الخيار الأفضل لك؟
التخصص الدقيق في الحدود والتعازير: نمتلك خبرة عميقة في التفريق بين ألفاظ “القذف الموجب للحد” وألفاظ “السب الموجب للتعزير”، ونعرف كيف نكيف الدعوى لصالحك للحصول على أقصى عقوبة.
استجواب الشهود: لدينا مهارة خاصة في مناقشة الشهود أمام القاضي لتثبيت شهادتهم ومنع تراجعهم أو تضارب أقوالهم.
تقدير التعويضات: لا نكتفي بجلد الجاني، بل نرفع دعوى مدنية مكملة لإلزامه بدفع تعويضات مالية تجبر خاطرك المكسور.
السرية التامة: قضايا العرض حساسة جداً. نتعامل مع ملفك بسرية قصوى، ونحرص على أن تكون الجلسات سرية إذا تطلب الأمر حفاظاً على سمعة العائلة.
[تواصل مع مكتب المحامي رامي الحامد الآن.. لا تترك حقك يضيع، ولا تسمح لمن طعن في عرضك أن ينام قرير العين]
سادساً: خطوات رفع دعوى القذف (خارطة الطريق)
لكي تضمن حقك، اتبع الخطوات التالية فوراً:
ضبط النفس: لا ترد عليه بالمثل حتى لا تصبح “قاذفاً” مثله وتضيع القضية (تتارؤ).
تحرير محضر شرطة: توجه لأقرب مركز شرطة لمكان الواقعة، وقدم بلاغاً رسمياً بـ “قذف محصن”، واذكر أسماء الشهود وعناوينهم.
إحالة للنيابة: ستقوم الشرطة بإحالة البلاغ للنيابة العامة لاستدعاء المتهم والتحقيق معه وسماع الشهود.
المحكمة الجزائية: بعد اكتمال التحقيق، تحال القضية للمحكمة الجزائية، وهناك تبدأ المرافعة التي نتولاها عنك.
سابعاً: الأسئلة الشائعة حول عقوبة القذف (FAQ)
نستعرض هنا الأسئلة التي تردنا يومياً من ضحايا القذف:
س1: قال لي “يا ابن الكلب” أو “يا حمار”.. هل هذا قذف؟
ج: لا، هذا يعتبر “سب وشتم” وليس قذفاً شرعياً (لأنه لم يتهمك بالزنا). عقوبته تعزيرية (سجن قصير، تعهد، أو جلد تعزيري سابقاً) ويقدرها القاضي، لكنها لا تصل لـ 80 جلدة.
س2: هل يسجل الحكم في صحيفة السوابق؟
ج: نعم، وبقوة. جريمة القذف (الحدي) تعتبر من الجرائم المخلة بالشرف والأمانة. تسجيلها في سابقة المتهم يمنعه من الوظائف الحكومية والعسكرية، ويدمر مستقبله المهني، وهذا عقاب رادع له.
س3: قذفني وزوجتي في رسالة خاصة، هل يشترط العلانية؟
ج: في القذف الإلكتروني، لا تشترط العلانية لقيام الجريمة وفق نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية. مجرد وصول الرسالة لك يكفي لإدانته وسجنه.
س4: هل يسقط حد القذف بالتقادم؟
ج: الحقوق الخاصة في الشريعة لا تسقط بالتقادم. يمكنك رفع الدعوى حتى بعد مرور فترة، ولكن يفضل الإسراع في الإبلاغ لضمان ثبات أدلة الشهود وعدم نسيانهم للتفاصيل.
س5: المتهم يدعي أنه كان “يمزح”.. هل يعفى؟
ج: القاعدة الشرعية تقول: “لا مزاح في الحدود”. القذف جدّه جد وهزله جد. القاضي لا يلتفت لادعاء المزاح إذا كان اللفظ صريحاً وقاطعاً في الطعن بالعرض.
خاتمة.. عرضك أغلى ما تملك
أخي الكريم.. في المملكة العربية السعودية، كرامة الإنسان مصونة بقوة الشرع والنظام. الكلمة التي خرجت من فم هذا المعتدي هي “رصاصة” ارتدت عليه الآن. لا تتهاون في حقك، ولا تقبل بالصلح إذا كنت تشعر بالمرارة، فالقانون وضع لإنصافك.
توكيلك لـ مكتب المحامي رامي الحامد يعني أنك وضعت القضية في يد خبير يعرف كيف يغلق كل المنافذ أمام الجاني، ويجعل من الحكم الصادر “رادعاً” يعيد لك هيبتك بين الناس.
اتصل بنا الآن لاستشارة فورية.. نحن هنا لحماية سمعتك وعرضك.
مقالات متعلقة:
- كيف اعرف علي امر قبض من المحكمة او الشرطة بالسعودية؟
- إصدار أمر قبض من محكمة التنفيذ بالمدينة المنورة
- رقم محكمة التنفيذ بالمدينة المنورة
- ادارة تنفيذ الاحكام العامة بالمدينة المنورة
- عقوبة الاختلاس في القطاع الخاص بالسعودية
- عقوبة الاحتيال المالي بالسعودية
- عقوبة التشهير في مواقع التواصل الاجتماعي بالسعودية
- عقوبة الجرائم المعلوماتيه بالسعودية
- عقوبة جرائم السب والشتم بالسعودية






